هل جربت تبص لولادك وتحس إنك مش قدّهم؟
وأنت بتبص لضحكتهم، أو وهم نايمين، أو حتى لما يقولوا جملة بسيطة تلمسك في العمق.
تحس إنك كنت منشغل، متوتر، أو مكسور…
وإنك سيبت لحظات تعدّي كان المفروض توقف فيها وتحتضنهم، تسمعهم، أو حتى تضحك معاهم من غير همّ.
لكن الحقيقة؟
إحنا مش روبوتات.
إحنا بشر بنحاول نعيش، ونوازن بين المسئوليات، والألم، والضغوط، والحب.
مفيش حد كامل… فيه أب بيتعلم وهو بيغلط، وأم بتجبر وهي بتتألم.
وكل حضن، كل نظرة دافية، كل كلمة “أنا آسف” أو “بحبك”
بتعيد بناء جدار الأمان اللي يمكن اتشرخ في لحظة تعب.
مفيش وقت فات خلاص.
أي لحظة جاية ممكن تكون بداية جديدة بينك وبين أولادك.
ابدأ بالبساطة…
احكي لهم إنك بتحبهم حتى لو بتغلط، وإنك دايمًا بتحاول.
الأمان مش في الكمال، الأمان في الصدق.
اتكلم من القلب 
شارك تجربتك…
هل بتحس إنك قصّرت مع أولادك؟
وإزاي بتحاول تعوضهم النهارده؟
اكتب من قلبك، لأن صوتك ممكن يطمن حد تاني حاسس بالذنب زيه بالظبط.
https://www.facebook.com/suzy.fathy.5

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق